أخبار الكركرية

سياحة صوفية إلى ضريح الشيخ أحمد العلاوي المستغانمي مشيا على الأقدام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على سيدنا محمد، الأمين الصادق الممجد ، و على آله وصحبه ومن إليهم تودد. لما سنت العبادات من طرف الأنبياء و المرسلين ، و تلقاها بفرح و سرور الأولياء الصالحين، وجب على كل من دينه الحب و الحنين أن يخطو خطوات هؤلاء المقربين. و لا شك أن من أعظم هذه العبادات السياحة في عالم الأشباح و الجهات و كذا عالم الأرواح و المكنونات، ففي ملك و ملكوت ، عسى رب الجبروت أن يتوب علينا قبل أن نموت. و لهذا الغرض، أخذ الإذن من صاحب لواء التجديد، سيدنا و مولانا صاحب الكرم و الجود و الرأي السديد، سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره ، من طرف فقيرين من مدينة الجزائر العاصمة للقيام بهذه العبادة، انطلاقا من مدينة سيدي خطاب إلى مدينة مستغانم ، مسك غنائم سيدي العلوي قدس الله سره. انطلقت الرحلة من مكان ضريح مولاي سيدي خطاب يوم الاثنين مساءاً الموافق لـ 01/05/2017 مروراً بعدة قرى و تجمعات سكنية، حاولا من خلالها التواصل مع أهاليها لتبليغهم عن الطريقة الكركرية المباركة و شيخها سيدي محمد فوزي الكركري، و كذا عن التصوف و رسالته و امور أخرى شتى كالمرقعة و السياحة الصوفية. فكانت من خيرات و بركات الشيخ مما يفيضه عليك بالنور و الانس، و التفكر في خلق الله من كل نوع و جنس، فترى و تفهم ما كنت عنه في بعد و بؤس، ناهيك عن ما هو من عالم المحسوسات ، فكرمه كان و لم يزل يحير الكائنات. التحق المريدين بضريح سيدي العلوي يوم الأربعاء صباحا بعد مسيرة 45 كلم، فقاموا بزيارته و قراءة القرآن الكريم ، كما كان في استقبالهم بعض فقراء مدينة مستغانم، فأجادوا عليهم بما هو معروف منهم من كرمهم و حسن ضيافتهم. من ثم اختتمت الزيارة و السياحة بدعاء البيعة ” إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد الله عليه فسنؤتيه أجرا عظيماً “. يتقدم المريدين بالشكر و الامتنان إلى سيدنا الشيخ الذي أذن لهم بهذا الأمر الجليل، طالبين الله أن يحفظه لهم و يديم عليهم صحبته في رضاه و أن يكرمه و يفتح عليه و يرزقه و يحقق رجاءه في فقراءه و يرضى عليه و يرضيه بما يليق به منه إليه فهو الحفيد المجدد ابن الحبيب محمد ( صلى الله عليه وسلم) . كما أنهم يتشكرون أعوان الأمن لتسهيل هذه السياحة و كذا كل واحد ساعدهم و أكرمهم من قريب او من بعيد، فالله ولي ذلك و القادر عليه و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى