الزاوية الكركرية بالقارة الإفريقية

سلوك مريدي الزاوية الكركرية في ساحل العاج يحيي دور رجال التصوف عبر التاريخ

🇲🇦📢🌍🇨🇮 سلوك مريدي الزاوية الكركرية في ساحل العاج يحيي دور رجال التصوف عبر التاريخ
✍️ يقول سيدنا الشيخ قدسّ الله سره الشريف في حكمته الكركرية الثالثة بعد المائة ” مقامك بعملك تسطره وفي رق سمائك تنشره فعند قيامتك تطوى سماؤك كطيّ السجلّ للكتاب وتعود فيك أعمالك لتشهد عليك يوم الحساب ”
✍️ على إثر فاجعة الانهيار الأرضي الذي تعرضت له بلدية Anyama البعيدة بعشر كيلومترات عن العاصمة أبيدجان بسبب هطول الأمطار الغزيرة وانعدام البنية التحتية والتي نجم عنها دمار منازل 30 عائلة وجدت نفسها بغير ملجأ , والذي أسفر عن 17 قتيل و5 مفقودين زيادة على الأطفال الذين تم العثور عليهم تحت الأنقاض , هرع فقراء الزاوية الكركرية بساحل العاج بعد التنسيق مع الزاوية الكركرية الأم بالعروي في المغرب إلى مبادرة من نوع آخر , تجسدت فيها معالم الإنسانية في أرقّ صورها بصبغتها الإحسانية المعلومة من ديننا الإسلامي الحنيف بالضرورة مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ”إن الله كتب الإحسان على كل شيء” وعملا بقول رب العزة والجلال ”ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”. حيث تم توزيع حصّة هامّة من عدّة البقاء على قيد الحياة استفادت منها كل العائلات المتضررة والتي احتوت على مراتب النوم والأغطية والشراشف، وأسطوانات الغاز ، والملابس ، والغذاء ، ومنتجات لوازم النظافة.
✍️ كما ساهم مريدو الزاوية بدورهم في البحث عن أماكن الإيواء، حيث تم استيعاب عدد كبير من الأسر في الكنيسة الكاثوليكية بينما استقبل العدد المتبقي في مسجد البلدة , الأمر الذي أعاد إحياء صور صلة الأخوة والتآزر بين الديانات السماوية والتي شهدتها كنيسة سان لويس بمدينة وجدة مع دخول شهر رمضان خلال الأزمة الوبائية العالمية والتي تآخى فيها مريدو الزاوية الكركرية بوجدة مع القسيس أنطوان الذي آوى المهاجرين الأفارقة المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
✍️ تأتي هذه المساهمات تباعًا في حياة مريد الزاوية الكركرية لتصديق عمله بسلوكه مصداقا لقول سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه ” العارف إذا تكلم عرفناه من حينه وإذا سكت عرفناه من يومه ” ومن هذا يعلم كوثر سلوك الزاوية الكركرية الذي يغرف للمريد من بحر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ” أحب العباد إلى الله تعالى أنفعهم لعياله ”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى