أقوال و حكم

من كان عنده الله كان عنده كل شيء

 

سمعت خاتمة المحققين و قدوة السالكين وقبلة الواصلين شيخي وفجر ظلامي سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره ورضي الله عنه يقول

من كان عنده الله كان عنده كل شيء…فإذا أردت أن تعشق فإعشق الله…وإن أردت أن تحب فإلزم محبة الله

إنه الله الذي خضع كل شيء لهيبته…وذل كل شيء لعظمته…وإستكان كل شيء لقدرته…رحمته لخلقه مبثوثة…من طلبه وجده ومن وجده وجد كل شيء…وفي بعض الآثار الإسرائيلية : يقول الله عز وجل : أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : يا موسى لا تأنس بغيري ما وجدتني أنيسا لك ، ومتى طلبتني وجدتني ، يا موسى ، لا تأمن مكري ما لم تجز الصراط إلى الجنة
فكن له يكن لك…وإن شئت الكمال…فلا تكن…تحضى بسر كأنك…وإصحب من شئت…فلن تجد لك صاحبا مثل الله…فإلزم بابه…وبابه دائما مفتوح…ولا ترضى بالغير…وتأنس به…فذاك عين الحجاب…ففي بعض الأثار
يابن آدم لا تأنس بغيرى وأنا لك فانك ان طلبتنى وجدتنى وان أنست بغيرى فتك وفاتك الخير كله
فإهرب من نفسك إلى الله…إهرب من جاهك…من رئاستك…من مالك…من كلك…وتخلص من أناك….وقل هو الله…تجده أمامك…تجده معك…تجده أقرب إليك منك…وأنت عنه لاه…فأطلب من الله الله…ولاتطلب سواه…فتحجب بالعطية عن العاطي
ولقد ورد في بعض الآثار الإسرائيلية :أن الله عز وجل يقول
أيؤمل غيري للشدائد والشدائد بيدي وأنا الحي القيوم ؟ ويرجى غيري ، ويطرق بابه بالبكرات ، وبيدي مفاتيح الخزائن ، وبابي مفتوح لمن دعاني ؟ من ذا الذي أملني لنائبة فقطعت به ؟ أو من ذا الذي رجاني لعظيم ، فقطعت رجاءه ؟ أو من ذا الذي طرق بابي ، فلم أفتحه له ؟ أنا غاية الآمال ، فكيف تنقطع الآمال دوني ؟ أبخيل أنا فيبخلني عبدي ؟ أليس الدنيا والآخرة والكرم والفضل كله لي ؟ فما يمنع المؤملين أن يؤملوني ؟ لو جمعت أهل السماوات والأرض ، ثم أعطيت كل واحد منهم ما أعطيت الجميع ، وبلغت كل واحد أمله ، لم ينقص ذلك من ملكي عضو ذرة ، كيف ينقص ملك أنا قيمه ؟ فيا بؤسا للقانطين من رحمتي  ويا بؤسا لمن عصاني وتوثب على محارمي

سبحانك ربي ما قدرناك حق قدرك…سبحانك ما نزهناك حق تنزيهك…ونحن في غمرة تنزيهك…فيارب ألطف بعبدك الجاني…وأحجب قلبي عن كل شيء سواك…ولا سوى ولا سوى ولاسوى
وإرضى وتكرم وتحنن…على من علمنا محبتك…حبيبنا ومولانا محمد فوزي الكركري قدس الله سره…اللهم إدفع به الغمة…وإنفع به الأمة…وأرفع به الهمة…وأقرعيني جده سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم به…وإجعله قريبا من حضرته…مشغوفا بخدمته…ملازما لسنته…وهو كذلك…ونحن معه ياكريم…بجاه من أعليت رتبته…ورفعت منزلته…عظيم الشأن…حبيبك وخليلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
آمين آمين آمين

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق