الزاوية الكركرية بالقارة الإفريقية

مريدي الزاوية #الكركرية ب #الطوغو والأنموذج #الإفريقي للمسارعة بالخيرات

مريدي الزاوية #الكركرية ب #الطوغو والأنموذج #الإفريقي للمسارعة بالخيرات
يقول الله تعالى في محكم كتابه ”قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَاب” الزمر : 9
روى سيدنا أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان، أحدهما عابد، والآخر عالم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم” ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير”، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ”
لازال مريدو الزاوية الكركرية بجمهورية الطوغو يتقصون أثر نعمة الإحسان من الله في توالي تعظيم حق خلقه وبنفس الوتيرة التي بدأت بها مساهماتهم الاجتماعية والبيئية والصحية والثقافية حيث أضحى النهج التربوي الذي أدركوه في الزمن القريب أكاديميا يدرس ويصعب امتثاله سلوكا تفعيليا في حياتهم اليومية التي ما تكاد تتخطى عقبة من عقبات النفس التي لا يسهل تجاوزها إلا بتحطيم جسر الأنا عن طريق تعظيم المريد لمرآته في الخلق عملا بحكمة سيدنا الشيخ مولانا محمد فوزي الكركري قدس الله سره ”لن تصل إلى الله حتى تحبه ولن تحبه حتى تحب خلقه”.
واليوم قام فقراء الزاوية الكركرية بجمهورية الطوغو وتحديدا بغربها عند قرية Assahoun بمبادرة تتزامن والدخول المدرسي الذي أنقضت مستلزماته كاهل العديد من الآباء المعوزين بالقرية المهمشة إثر الوعكة الاقتصادية التي ظهرت بكوفيد 19 ، حيث عمل المريدون على توزيع المواد المدرسية لفائدة الأطفال اليتامى سكان مأوى’’ ‘’ Lueur D’Espoirوالتي شملت حقائب ودفاتر وأقلام … وما يحتاجه كل تلميذ في الدخول المدرسي الأول إلى حين إصدار المقررات التربوية لتكتمل دفعة المبادرة الشاملة في حق سنة الدراسية الكاملة.
تأتي هذه المبادرة الاجتماعية ذات الطابع المعرفي والثقافي كخطوة من خطوات نشر العلم والتحفيز على التمدرس ومحاربة الأمية والهدر المدرسي ،ومساهمة في رفع همّة الأمّة لأجل إحياء أولى أمرية الوحي ” إقرأ ”، الأمر الذي كانت له ردة فعل إيجابية من لدن الأطفال حيث شوهدت تعابير الفرح والسعادة على وجوههم مثل باقي المسئولين الذين أعربوا على الشكر والتقدير في رسالتهم لسيدنا الشيخ مولانا محمد فوزي الكركري قدس الله سره وما يبذله من إعادة إدماج الفرد في محيطه الاجتماعي كفرد باحث في سبل إصلاح الذات ونفع البلاد والعباد طلبا النظر في وجه الله رب العالمين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق