أخبار الكركرية

تكريم شيخ #الزاوية_الكركرية كسفير الرحمة المحمدية

تكريم شيخ #الزاوية_الكركرية كسفير الرحمة المحمدية
يقول الله تعالى ” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ”مريم 96
تقدم المجلس الأعلى للسادة الأشراف الحسينيين وأبناء عمومتهم بدولة فلسطين بمنح جناب الشيخ سيدي #محمد_فوزي_الكركري قدس الله سره لقب « #سفير_الرحمة_المحمدية» تقديرا لجهوده المباركة التي يبذلها في نشر مفاهيم الرحمة المحمدية المتجلية في الدين الإسلامي الحنيف والتي ما هي إلا مظهر الرحمة الربانية في الوجود لقوله تعالى ” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ” وتقديرا منهم لمجهودات الشيخ سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره المبذولة ذكرا ودعاءا وتوجيها ومذاكرة وإرشادا وذلك في نصرة القضية الفلسطينية العادلة والاهتمام لأمر المستضعفين وكافة المسلمين .
يأتي هذا التشريف من موضع رباط القدس أولى القبلتين و مسرى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم حيث صلى إماما بالأنبياء والمرسلين ليكون رمزا وتكريما من الخالق على يد المحبّين من خلقه وإشارة لقوله تعالى ” فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ” على نسق السيرة المطهرة تكريما بالمدد بعد تكذيب وإظهارا للحق بعد تغييب ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا .
ومن هذا المنبر يتوجه سيدنا الشيخ سيدي محمد فوزي الكركري قدس الله سره إلى عميد ونقيب السادة الأشراف الهاشميين رئيس المجلس الأعلى للسادة الأشراف الحسينيين وأبناء عمومتهم ومحبيهم بدولة فلسطين سماحة الشريف الدكتور أحمد بن سالم أبو عمرة الحسيني بالشكر والتقدير على التشريف بالتكليف سائلا من المولى سبحانه وتعالى أن يجعلها إشارة بشارة لمن مَنَّ الله عليهم بأعظم منازل القرب في قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مجلي الظلم ومفرج الكرب ” إنَّ من عبادِ اللهِ عبادًا ليسو بأنبياءَ ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهَداءُ قيل : من هم ؟ لعلنا نحبُّهم ؛ قال : هم قوم تحابّوا بنورِ اللهِ ، من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ ، وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ ، لا يخافون إذا خاف الناسُ ، ولا يحزنون إذا حزن الناسُ ” ، ثم قرأ » أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ «

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق